أجرى وفد أممي ممثلا بالسيد طاهر إبراهيم، رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في قطاع غزة، ووفد الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة، جولة في مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة.
واطلّع الوفد على طبيعة العمل داخل أقسام مستشفى سمو الأمير الوالد وما تقدمه من خدمات أساسية ومتنوعة للمرضى والجرحى والعديد من الحالات، وما تم توريده من أدوات مساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية، ضمن المشروع الذي تنفذه اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشاد الوفد الزائر بالخدمات التي يقدمها مستشفى حمد في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، وبأهمية المشروع الذي تنفذه اللجنة القطرية لتوريد المئات من الأدوات المساعدة لذوي الإعاقات الحركية في ظل شحّ هذه الأدوات وصعوبة توفيرها نظرا لارتفاع أسعارها في السوق المحلية.
يذكر أن لجنة إعادة إعمار غزة، وضمن المساعدات القطرية لإعادة إعمار غزة، نفذت مؤخرا مشروعا لتوريد أدوات مساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالكراسي المتحركة والمشّايات والعكاكيز وغيرها، لفائدة 1,320 من ذوي الإعاقة الحركية في محافظات غزة، فيما بلغت تكلفة المشروع نحو 345 ألف دولار أمريكي.
ويُسهم المشروع في تحسين جودة الحياة لذوي الإعاقة الحركية والجرحى، من خلال توفير وسائل مساعدة تمكّنهم من أداء أنشطتهم اليومية بصورة مناسبة، وتخفف من الأعباء التي تواجههم وأسرهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
نفّذت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، ضمن المساعدات القطرية المقدّمة لأهالي قطاع غزة، مشروعاً لتوريد وتجهيز 1,320 من الأدوات المساعدة المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية.
ويأتي تنفيذ المشروع في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، لكونه ضرورة إنسانية وحاجة ماسة وملحة خاصة مع شُح الأدوات المساعدة وارتفاع تكلفتها بما يصعب على محتاجيها شراء هذه الأدوات أو توفيرها.
ويشمل المشروع توفير المئات من الكراسي المتحركة للكبار والأطفال، والكراسي المخصصة لقضاء الحاجة، إضافة إلى المشّايات والعكاكيز وغيرها من الأدوات المساندة التي تلبي احتياجات المستفيدين وتساعدهم على الاندماج المجتمعي.
وتبلغ تكلفة المشروع نحو 345 ألف دولار أمريكي، ومن المقرر أن يستفيد منه 1,320 فرداً من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية في محافظات قطاع غزة الشمالية والجنوبية، من المسجلين لدى الجهات المختصة والمؤسسات المعنية بتقديم الرعاية والخدمات لهذه الفئات.
ويُسهم المشروع في تحسين جودة الحياة لذوي الإعاقة الحركية والجرحى، من خلال توفير وسائل مساعدة تمكّنهم من أداء أنشطتهم اليومية بصورة مناسبة، وتخفف من الأعباء التي تواجههم وأسرهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
شرعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في تنفيذ أعمال إزالة الكتل الخرسانية الخطرة وإزالة الركام لفتح شارع الشهداء وسط مدينة غزة، تسهيلاً لحركة المواطنين وتنقل المركبات وتعزيزا للسلامة العامة للسكان.
وتشمل أعمال المشروع إزالة الكتل الخرسانية الخطرة المتدلية من عدد من المنازل في الشارع، وكذلك إزالة أنقاض المنازل والعمارات السكنية التي تسببت في إغلاق الشارع الحيوي، وأبرزها برج فلسطين، في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة للشارع وتيسير حركة السكان والمارة والمركبات.
وتُنفذ هذه الأعمال باستخدام آليات ومعدات محلية، وبمشاركة أيدٍ عاملة، تحت إشراف مهندسي اللجنة القطرية وبالتعاون مع الجهات المعنية، ضمن خطة متواصلة لإزالة المخاطر وفتح الطرق المغلقة في مختلف مناطق قطاع غزة.
وتتضمن الأعمال فتح الشارع في الاتجاهين من مفترق الاتصالات غربا وحتى مفترق السرايا شرقا، بما يشمله من إزالة التعديات وتهيئة الطريق لتحقيق الاستفادة الأكبر للمواطنين، وخدمتهم للوصول إلى المرافق الأساسية في الشارع وأهمها جمعية أصدقاء المريض لعلاج المرضى.
ويُعد شارع الشهداء من الشوارع الحيوية التي تربط عدة مناطق رئيسية في المدينة، حيث سيسهم فتحه في تحسين الحركة المرورية، وتخفيف معاناة المواطنين، ودعم عودة الأنشطة اليومية تدريجياً.
ويستهدف مشروع إزالة الكتل الخرسانية الخطيرة والمتدلية أكثر من 200 مبنى في مختلف محافظات قطاع غزة، تضم نحو 750 وحدة سكنية متضررة، وقد تم الانتهاء من معالجة نحو 80 مبنى حتى اللحظة، بنسبة إنجاز بلغت 30%.
وتأتي هذه الجهود في إطار المشاريع الإنسانية التي تنفذها اللجنة القطرية، ضمن المساعدات القطرية لأهالي قطاع غزة، في مسعى للمساهمة في تهيئة بيئة أكثر أماناً واستقراراً للسكان.
في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته، تنفذ المساعدات القطرية، بتمويل من صندوق قطر للتنمية، برنامجا لدعم العائلات الفلسطينية العالقة في جمهورية مصر العربية، من خلال توفير قسائم شرائية تستفيد منها 10,600 عائلة فلسطينية موزعة على مختلف المحافظات المصرية.
ويهدف هذا التدخل الإنساني إلى مساندة العائلات الفلسطينية العالقة في مصر، حيث ستمكّن القسائم الشرائية المستفيدين من شراء احتياجاتهم الأساسية والتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي يمرون بها.
ويأتي هذا الدعم امتداداً للدور الإنساني الذي تقوم به دولة قطر في مساندة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، وحرصها المستمر على تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للفئات المتضررة، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم وتعزيز صمودهم في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.
شرعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في تنفيذ مشروعٍ لإنشاء وصيانة 30 بئرًا من آبار المياه، في مناطق مختلفة من محافظات قطاع غزة، وذلك ضمن المساعدات القطرية المقدمة لأهالي القطاع.
ويهدف المشروع إلى تسهيل وصول المياه إلى السكان في أماكن تواجدهم، خاصة في المناطق التي تمكّن المواطنون من العودة إليها بعد نزوحهم.
كما يسهم المشروع في زيادة معدلات ضخ المياه وتوفيرها بكميات مناسبة، في ظل الطلب المتزايد عليها نتيجة تكدس المواطنين في المناطق الغربية من قطاع غزة، والمصنفة كمناطق آمنة.
ويشمل المشروع أعمال إنشاء آبار جديدة وصيانة آبار متضررة تقع ضمن نطاق 11 بلدية في قطاع غزة، حيث يتم تنفيذ الأعمال عبر شركة مقاولات من القطاع الخاص، بإشراف ومتابعة مهندسي لجنة إعادة إعمار غزة وبالتنسيق مع طواقم البلديات المعنية.
وتبلغ تكلفة المشروع أكثر من 1,032,000 دولار أمريكي, ومن المقرر أن يتم تنفيذ أعماله خلال 3 أشهر.
ومن المقرر أن يدعم المشروع القطاعات الحيوية، لا سيما المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الإيواء والمخيمات، بما يعزز الاستجابة الإنسانية الطارئة ويساهم في تعزيز صمود المجتمع.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن سلسلة المساعدات القطرية المقدمة لأهالي قطاع غزة، بهدف التخفيف من معاناتهم وتعزيز صمودهم وتحسين ظروفهم الحياتية في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة.
بدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وضمن المساعدات القطرية لأهالي غزة، تنفيذ مشروعٍ لإزالة الكتل الخرسانية المتدلية والآيلة للسقوط من المباني المتضررة والخطرة في مناطق مختلفة من محافظات قطاع غزة.
ويستهدف المشروع أكثر من 200 مبنى موزعة على مختلف المحافظات، تضم نحو 750 وحدة سكنية، بهدف الحد من المخاطر وتأمين السلامة العامة للسكان، من خلال إزالة الأجزاء الخرسانية المتدلية والخطرة من المباني ذات الأولوية العاجلة.
ويتم تنفيذ أعمال الإزالة باستخدام المعدات الخفيفة المتوفرة، وبمشاركة فرق فنية وأيدٍ عاملة، وعبر الاستعانة بما يلزم من جرافات وشاحنات لإزالة الركام وفتح الطرق، تحت إشراف ومتابعة مهندسي وطواقم اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وبالتعاون مع البلديات والدفاع المدني والجهات المختصة.
كما يشمل المشروع تمهيد الطرق الرئيسية والممرات الحيوية المحيطة بالمباني المستهدفة، بما يضمن تسهيل حركة السكان، وتعزيز وصول الخدمات الأساسية إلى المواطنين بشكل آمن.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن المساعدات القطرية المقدمة لأهالي غزة في إطار التخفيف من معاناتهم وتعزيز صمودهم وتحسين ظروفهم الحياتية في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة.